قطيعة!!.. بقلم: روز سليمان

قطيعة!!.. بقلم: روز سليمان
ثمّة فعلٌ هو التجربة العارية، تبدأ من حيث تتجنّب الوقوع في نكران وجودها كـ “لا فعل”؛ فتحدث رغم أنف”ي” و أنف”ك”!!.. إنها الفكرة عندما لا تفطر صباحاً و تتبع خيط النهار بدءا من مؤذّن الفجر في صدى راجع هو “فكرة” فتعرى هي وأما أنتَ “لا”!!.. إنها الفكرة عندما لن تتبعها ولن تتعقّبها، تعرى فتغوى أنت.. إنها الخطأ في نكران خطيئةٍ لم تكن يوم كانت إلا لتكون “فكرة”!!.. هكذا تبدو العلاقة بين التجربة والعري، “فكرة”.. وهكذا تبقى الحالةُ حالة، ويبقى الشيء شيء!!.. فلا صيرورة يمكن لها أن تنبت من الكمون، ولا تواصل يمكن له أن يستمرّ في العدم، ولا انتقال من جوهر ما كان إلى جوهر ما سيكون في تواصل.. إنه القطيعة المطلقة إذاً؛ عليها أن تحدث، من أجل التمايز وفيه يكون التعاقب والاتّصال من جديد؛ وكأنه، هذا التمايز يأتي بعد “قطيعات” مطلقة، كتغيّر شديد الغموض والألفة في الوقت عينه.. هذا التغيّر في اتّصالنا بعد قطيعتنا هو الفكرة عندما “لا تموت” في عري تجربتها.. هو الصدى الراجع من مؤذّن الفجر وهو يزكّي الأصل في قلبي وقلبك.. فنتّصل من جديد ونعرى!!.. ونبقى ونحن ننتظر مؤذّن الفجر نحتفظ بالصدى الراجع من قطيعةٍ لم تكن إلا الدليل القاطع على اتّصالنا من جديد.. فلا تفطر صباحاً ولا تتبع إلا مؤذّن الفجر وهو يجعل من الصدى “فكرة” ويقلب لكَ كل ما نام وكمن وسبت من “قطيعة”، إلى اتّصال من جديد.. هكذا تحدث كل “تجربة عارية” في غموض وألفة وصدى راجع هو دليل كاف على كل الاتّصال من جديد؛ وكأن كل ما كان من “قطيعة” لم يكن إلا مجرّد “فكرة”!!..
أتجاوز ما أؤمن به فيَّ
تأتي أنت
لأؤمن بما يتجاوزني
***
تتألّف أنت مما تشبهه
وأتألف أنا منك
فأشبهك
***
كثير ما أُعطِيت
فكم هو قليل ما كنت أطلبه
***
تضمر وتخفي وتحسب وتشكّ وتصرخ وتضحك
وعندما تبكي تزهر الفضيلة
في قلبك

مقالات ذات صله

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com