محامي حلبي يفجر أفكار حول انفجارات الجامعة (دوار العمارة)!

محامي حلبي يفجر أفكار حول انفجارات الجامعة (دوار العمارة)!

كتب المحامي علاء السيد بعض الأفكار على صفحته على فيس بوك عنونها : بأفكار حول انفجارات الجامعة ( دوار العمارة ) ولاقت أصداء لدى نشطاء الفيس بوك .
وقال المحامي السيد للرادار : هذه الأفكار منقولة و معروضة للنقاش و انا ارحب بأية افكار أخرى او تصحيحات او اضافات لعلنا نصل للحقيقة و هي افكار و ليست الرواية النهائية التي اعتقد ان الزمن هو من سيكشف شكلها النهائي:

1- في المكان ثلاث حفر و ليست حفرتان و بالتالي هناك ثلاث انفجارات و ليست انفجارين ..

2- حفرتان الاولى على يمين القادم من الغزالي على الرصيف عند مدخل العمارة و الثانية على يسار القادم على الرصيف المقابل و الى جانب الحفرتين السور مهدود في كلا الجهتين دون ان تتأثر كلية العمارة او مبنى المدينة الجامعية القريبين من الحفرتين بشدة .

3- في البداية سمع الطلاب تلازما مع صوت انقضاض الطيارة ثم صوت صفير ثم انفجار ضخم واحد و تصاعد دخان أبيض و على الرغم من صوت انفجار واحد الا انه خلف حفرتين على طرفي الاوتوستراد .

4- حكما الحفرتين ناتجتين عن صاروخين صغيرين نسبيا اطلقا في ذات الوقت من تحت جناحي الطيارة و المسافة التي بين الحفرتين هي ذاتها المسافة الناتجة عن تموضعهما على طرفي الجناحين و الدمار البسيط الذي خلفتاه و الدخان الابيض يدل انهما من صواريخ أرض جو محدودة القدرة التدميرية و التي تحمل حوالي خمسين كيلو غرام من المواد المتفجرة كحد أقصى .

5- بعد دقائق قليلة حصل الانفجار الثالث في مكان داخل سور المدينة الجامعية و ببعد عشرين او ثلاثين متر عن الحفرة التي على يسار القادم من الغزالي و دون سماع صوت انقضاض طيارة و خلفت دخانا اسود و دمارا هائلا و شظايا معدنية كبيرة تطايرت لمئات الامتار حول موقع الانفجار .

6- اعتقد ان الانفجار الثالث ناتج عن قنبلة جوية تسقط بالدفع الذاتي وفق الجاذبية الارضية و تحمل حوالي مائتي كيلو مواد متفجرة و تم اسقاطها من ذات الطائرة التي اطلقت الصاروخين و لكن من على ارتفاع عالي بعدما اطلقت الصاروخين .

7- الطائرات النفاثة الحربية الحديثة تملك مخزونا يمكنها من حمل صواريخ جو- جو ضد الطائرات الاخرى ،و صواريخ جو – ارض ضد الاهداف الارضية ، و قنابل جوية يتم اسقاطها بعد حسابات رياضية لموقع سقوطها تتعلق بسرعة الطيارة ووزن القنبلة و تستطيع استعمال هذه الترسانة في ذات الوقت .

المحامي : علاء السيد

مقالات ذات صله

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com