علامة بقلم: روز سليمان

علامة  بقلم: روز سليمان
لا مجال للدهشة في إمكانية جعل الجهل علامة المعرفة، أو هكذا شُبِّه للظلمة عندما أُمكِن لها أن تخرج من النور وإليه.. وكأن الدهشة هنا ليست إلا نبرة هي التي جعلت التحررَ من الجهل، حرية.. هي التي جعلت الخلاص من الظلمة نوراً!!.. أو هكذا شُبِّه لنا نحن القائمين من الماضي إلى جدلِ حاضرٍ لم يعير انتباهاً لماضينا.. علامة واحدة هي التي تجعل من الماضي ملكاً لنا وعلامة واحدة هي التي تجعل من النبوءة كشفاً بنيوياً لما كان لنا، قبل أن تأتي لتكشف ما سيكون.. ما كان لنا نبوءة.. وما سيكون لنا علامة.. وما نحن عليه ليس إلا خطر التواجد في حاضرٍ لم يُمنح علامةً عمّا سيكون ولا نبوءةً عمّا كان!!.. نحن في خطر!!.. هكذا إذاً وكأننا لن نجد بدّاً إلا بالعودة إلى تلك الجهالة من جديد علّنا نخرج في نبرة دهشتنا متحررين منها إلى معرفة ستبقى تُخلص لماضيها في نبوءات وعلامات لا تنتهي!!.. نحن في حاضرٍ لنا دون ماضٍ لن نكون إلا في خطر، على أشدّه، هو ليس إلا اختباراً لكل ما يحدث من أخطاء في بنيتها يمكن أن تكون صحيحة، عندما يتطلّب الاختبار في شرط الخطر، تعيين كل تصويب لازم حتى وإن اكتفى التصويب أن يكون على مستوى خطأ ذاتي لكل منا.. إلا أن الاختبار حتماً يحمل من الصعوبة ما يمكن له أن يجعل من تحطيم الخطأ أمراً مستحيلاً، عندما ندرك فعلاً أنه لا إمكانية في حاضر خسر في عدم تحرره، خسر ماضيه؛ لا إمكانية أن يُحطّم الخطأ خطأ خطأ بمثل ذلك التصوّر من السهولة.. الخطأُ تراكمٌ أيضا واتّساقٌ وتكافل.. وفي تحطّمه يحتاج إلى تكافل واتّساق وتراكم.. فمتى يزول خطر الخطأ؟!!.. وإلى أن يزول سيبقى ما سيكون لنا مجرد علامة لا أكثر، في الوقت الذي على الزمان كلّه، زماننا أن يكون فيه هو العلامة!!..
إنذار
بصمة
انتباه
نظرة
علامة
انطباعات مجرّد انطباعات
لكني أصرّ أن أعيشها معك
****
الثقل
الخفّة
الوزن
وحدات لقياس الوهم
لكني أصرّ أن أمتلئ بك

مقالات ذات صله

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com