قاموا بقتل ياسين بقوش لأنهم يفعلون قتل سورية بقلم:جهاد أيوب

قاموا بقتل ياسين بقوش لأنهم يفعلون قتل سورية بقلم:جهاد أيوب
قتلوك يا ياسين وأنت أردت الشهادة… قتلوا غيرك بالآلاف ولم يرف لهم جفن، غدروا بماء الطهر وصلوا كي يتصالحوا مع الشيطان، دمروا الكنائس، ونجسوا المساجد وحفوا الشوارب واستأجروا اللحية وحملوا المسابح  نهاراً وفي الليل عاشوا فساداً، وفي عتمة الليل فعلوا كل ما حرمه الله، وعاودتهم الشمس خجولة باكية هاربة، لكن الله أمرها بأن تفضح جهلهم وفساد فكرهم وحقد بشرهم، تفضح تصرف أبناء العاهرات، والخطيئة!!  
يسكرون كلما سقطت نقطة دماء في بئر الوطن، ويشربون من خوابي الصهاينة معالم الشياطين، لا يعرفون مصادقة الكرماء بل هم في معابد الجاهلية تعساء فكيف في معابد محمد وعيس والطاهرين الأوفياء؟!
 رفعوا رايات إسرائيل والصهاينة وعلم الاستعمار الفرنسي بحجة التغيير والمطالب، ولكنهم تمكنوا منك يا ياسين بقوش في لحظة حيوانية يتعمدون صناعتها، بسببهم قتلت وشوهت وذبحت لأنك كنت تقول الوطن للجميع وهم يريدون الوطن للصهاينة وكذبة الدين!!
ليست لحظة تخلي حينما فعلوا جريمة قتلك وقتل غيرك، بل يستنشقون فعلتهم هبلاً من كتبهم، وجفافاً في أفكارهم الحاقدة، و خواء في عالمهم الطامع بسلطة على حساب المعتقدات…تمكنوا منك يا ياسين  ولن يتمكن شيطانهم من الوطن…قتلوك كما قتلوا شجر سورية وياسمين الشام، واغتالوا العلماء والطيار والطبيب والطالب والطفل والأم لأنهم يحقدون على طيب سورية ولن يتمكنوا من زرع الشجر، وري الياسمين، وتعليم أهل العلم، وإنجاب أطفال المستقبل، والعشق والغرام والحب والوالدين ومجاراة الجار…ياسين بقوش كنا صغاراً وبحثنا عنك إلى جانب غوار وحسني وفطوم حيص بيص وأبو كلبشة وأبو صياح والمجموعة التي صنعت البسمة السورية وفن الدراما فيها… ربما قتلوك لأجل هذا، لأنكم حملتم واحة الإبداع في غزوة الفضاء، واليوم نبحث عنك بين جثة الأموات شهيداً… شهداء سورية سقطوا على يد العورة التي تدعي معترضة وثورة هم جثة واحدة اسمها الشهداء!!
شهادتك يا فنان الطيب لم ولن تكون الأخيرة، ولم ولن تكون أنت الأخير فمنهم من يحرم التمثيل لذلك سيغتالون أمثالك، ومنهم من يعتبر فنك أضحوكة فيعطون حكم البراءة لمن قتل شعب سورية!!
لو قلت لك سامحهم لن يسامحني الله على فعلتهم، لو قلت لك اغفر فعلتهم الشيطانية لن يغفر الله طلبي لأنهم من أبناء الشياطين والغاويات الزانيات، ولكن أقول لك نم قرير العين يا ياسين بقوش فسورية لن تخضع لإرادة الشياطين، وسورية العروبة هي تاج البلاد، وسورية القومية هي دماء العباد، وسورية المحبة والحاضنة والصابرة على خيانة الأصدقاء والأبناء ستضل راية التاريخ ومنها سترسم خريطة السياسة والجغرافيا والسياسة الجديدة في العالم وليس في المنطقة… نم يا ياسين بقوش فالجيش السوري هو الضمان،  وما تبقى من وعي وطني شامل هو الأمان، والأرض السورية التي استقبلت دمك بطيب هي من تراب الله حينما صنع منها أدم وحواء!!!

مقالات ذات صله

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com