الخطيب يدعو الأسد لمناظرة تلفزيونية ( فيديو)

الخطيب يدعو الأسد لمناظرة تلفزيونية ( فيديو)

نبه رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، المستقيل من منصبه، أحمد معاذ الخطيب في لقاء مع الإعلامية السورية زينة يازجي في تلفزيون دبي  «الشارع العربي» إلى أن هناك «مؤامرة واضحة جداً على سورية، والنظام أنجحها من خلال زج الجيش في معركة ضد أبناء بلده»، مشيراً إلى ثلاثة أهداف للتدخل الخارجي، في حين شبه النظام بـ«الراعي الكذاب».

وشدد الخطيب، في حلقة من برنامج «الشارع العربي» على تلفزيون دبي التابع لمؤسسة دبي للإعلام، مساء أمس، على أن «أهداف التدخل الخارجي في سوريا تتمثل في تقسيم البلاد، أو إجهاض الثورة، أو إنقاذ النظام»، مكرراً رفضه تدخل أي قوات أجنبية في سوريا، ومطالباً الدول التي تتعاطف مع السوريين بـ«مساعدتهم عبر وسائل أكثر إفادة، من بينها، تزويد المناطق المحررة بنظام دفاعي ضد صواريخ النظام».

وأقر ضيف «الشارع العربي» بتعرضه إلى «ضغوط غير مباشرة حاولت فرض التبعية» عليه، إلا أنه لم يفصح عن هوية الجهات التي مارست عليه تلك الضغوط.

وقال الخطيب: إنه «لا يمكن لأحد أن يضمن خروجاً آمناً للرئيس السوري بشار الأسد»، معتبراً أن «السوريين وحدهم هم من يحددون مصيره». ولفت الخطيب إلى أن «موضوع تصفية النظام ليس بالأمر الهين» و اعتبر ما يجري في سوريا «تصادماً بين شريحة سياسية صغيرة وشريحة واسعة هي الشعب السوري».

كما نفى أن يكون للنظام أي حاضن اجتماعي يساهم في استمراره، مشدداً على أنه «لا يمكن لأحد تبرئة النظام، لكن إذا قرر الخروج، فيمكن للبعض أن يغمض عينيه تفادياً لمزيد من الدماء».

واعتبر الخطيب أن الحل السياسي هو «الحل العاقل، وليس بالأمر المرفوض، لكن ضمن محددات، كما أن الهدف منه يجب أن لا يكون إنقاذ النظام، ليس فقط كشخص لكن كمجموعة أمنية وعسكرية عاثت في الأرض فساداً ودمرت سوريا وشربت دماء السوريين وعذبتهم واضطهدتهم، واغتصبت نساءهم، ودمرت بيوتهم وبنيتهم التحتية».

وألقى رئيس الائتلاف الوطني المستقيل مسؤولية فشل الحل السياسي على عاتق النظام، متهماً إياه بـ«الافتقار إلى رغبة حقيقية في ذلك، رغم ادعائه إلى الآن بأنه يريد الحل السياسي»، حيث شبهه بـ«الراعي الكذاب الذي لكثرة مجانبته الصدق، لم يعد يصدقه أحد».

وانتقد الخطيب بعض المعارضين ضمن الائتلاف الوطني، بدون تسميتهم، حيث قال: إنهم «يتصرفون بطريقة غير لائقة»، واصفاً إياهم بـ«الانتهازيين والمبتزين في السياسة والوطنية»، ولافتاً في الوقت ذاته إلى أنه «ينأى بنفسه عن المعارك الجانبية».

وكشف، في سياق الإشارة ضمناً إلى حالة من التصلب تطبع عمل الائتلاف، عن طرحه فكرة لإجراء مناظرة تلفزيونية مع الأسد، غير أن البعض نظروا إلى الأمر على أنه «طرفة».

وأوضح الخطيب أن قرار استقالته «سيُبت بها على طاولة الهيئة العامة للائتلاف خلال الأسابيع المقبلة، وفي حال رفضت سيكون المجال مفتوحاً لتقييم الموقف جديد». وعن الأسباب التي تقف خلف قرار الاستقالة، أوضح أن الأمر «يتعلق بأسباب داخلية متصلة بالائتلاف، تضاف إليها أخرى خارجية».

مقالات ذات صله

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com