وول ستريت جورنال:الربيع العربي أثمر”القاعدة”وهي أكبر جائزة لتنظيم في بلاد الشام

وول ستريت جورنال:الربيع العربي أثمر”القاعدة”وهي أكبر جائزة لتنظيم في بلاد الشام
عن «ربيع عربي» أثمر «قاعدة» في سورية والمنطقة، تحدثت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، لتعدد أذرع تنظيم «القاعدة» التي نمت وطالت واستطالت في عدد من الدول العربية وغير العربية بدءاً من تونس وانتهاء بمالي، وهي أذرع اتخذت تسميات عدة حسب كل دولة: موقعها، جغرافيتها، وتركيبتها السكانية والدينية..إلخ.  
وتضيف «وول ستريت جورنال» في مقال نشرته أمس الأول بقلم المحلل السياسي فيها: إن هذه الأذرع استمدت قوتها من التمويل المالي والعسكري الذي حصلت عليه من دول عربية وإقليمية مثل تركيا وقطر والسعودية.
وتعود الصحيفة الأمريكية للتذكير بتصريحات وتوقعات مسؤولين في إدارة جورج بوش الابن حول زوال تنظيم «القاعدة» ونهاية تهديده العالمي بعد غزو العراق 2003، وتستطرد لتذكر أيضاً كيف أن إدارة بوش نفسها عادت وتراجعت عن هذه التوقعات في عام 2008 قائلة: في هذا العام صرح نائب الأمن القومي لصحيفة «ديلي تلغراف» بأن التوقعات ليس بالضرورة أن تكون صحيحة دائماً.
وتوضح «وول ستريت جورنال» أن تلك التوقعات نفسها تُقال اليوم فيما يخص «الربيع العربي» وكما قاد تنظيم «القاعدة» الدول إلى الدمار فإن «الربيع العربي» يفعل الشيء نفسه بدءاً من تونس التي عمت فيها الاحتجاجات الشعبية وصولاً إلى إسقاط القيادات العلمانية فيها، ولكن بدلاً من أن تنتج تلك الاحتجاجات الحرية السياسية والازدهار أنتجت دولاً هشة مثل ليبيا واليمن واضطرابات سياسية في مصر وظهور الإسلاميين في سورية متمثلين في تنظيم «القاعدة» الذي يعمل على استغلال ضعف بعض الدول ليفرض سيطرته فيها.
وتشير الصحيفة الأميركية إلى أن بعض المحللين والمسؤولين في الإدارة الأميركية ادعوا أن حركة طالبان في أفغانستان، وحركة بوكو حرام في نيجيريا لا ترتبطان مع تنظيم «القاعدة»، لكن بقليل من الذكاء نرى عكس ذلك، إذ إن قائد بوكو حرام كان على اتصال مع بن لادن في الأشهر الـ 18 الأخيرة من حياته، وذلك وفقاً لوثائق عثر عليها في مجمع أبوت أباد في باكستان «حيث قتل بن لادن في عملية أميركية خاصة» وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية العام الماضي.
وتوضح الصحيفة  بحسب ما جائ في صحيفة تشرين أن كل تلك الحركات لها مسميات وقادة مختلفين لكنهم جميعاً مرتبطون أو تدربوا مع تنظيم «القاعدة» في أفغانستان، فـ «القاعدة في المغرب العربي» كانت لسنوات طويلة مرفوضة وغير مقبولة ومصنفة كمنظمة إجرامية من قبل المخابرات الغربية لكن الوضع الآن لم يعد كما كان، والأسلحة التي كانت في ليبيا انتقلت إلى مالي وتقول التقارير: إن تنظيم «القاعدة» انتقل الآن إلى شمال الجزائر، أما تنظيم «القاعدة» في شبه الجزيرة العربية فقد نما نتيجة تزاوج فرعيه في كل من السعودية واليمن عام 2009.
وتختتم «وول ستريت جورنال» بالقول: لعل أكبر جائزة لتنظيم «القاعدة» الحالي هي بلاد الشام، وتحديداً في سورية حيث تعرف «القاعدة» باسم «جبهة النصرة».. وكل من السعودية وقطر وتركيا تقوم بتمويلها وتسليحها، وحسب تقارير عدة لطالما حلم بن لادن أن يكون له موطئ قدم في بلاد الشام.
الرادار

مقالات ذات صله

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com