عقدة ” فيصل القاسم ” تصيب المذيعين .. بقلم : علاء رستم

عقدة ” فيصل القاسم ” تصيب المذيعين .. بقلم : علاء رستم
هل تعلم عزيزي القارئ أن البرنامج الحواري الشهير ” الاتجاه المعاكس ” على قناة “الرأي و الرأي الآخر قد فتح شهية الفضائيات العربية التي تتكاثر كل يوم على تفريخ برامج حوارية مشابهة لصاحب “الاتجاه المعاكس فيصل القاسم الذي تحول لموضة وحالة إعلامية وأسلوب يسعى الكثيرون للتقيد به أو لتقليده ؟ 
هل تعلم عزيزي أن ” فيصل قاسم ” هو من أكثر الإعلاميين العرب الذين يتقاضون مرتباً كبيراً و أنه إن اتفقنا أو اختلفنا معه فهو من أشهر الإعلاميين العرب منذ اكثر من 10 سنوات وقد تحول ” لماركة مسجلة ” للجزيرة .
هل تعلم عزيزي المشاهد أن العديد من الإعلاميين العرب يسعون لتقليد فيصل قاسم بأسلوب لحلبة مصارعة ” ببرنامجه بينما يشتمونه سراً على أنه قد فقد موضوعيته و غرقت مهنيته كما يغرق (لوغو) القناة الذهبي ببحر الجزيرة الأزرق “الغرافيكي”.
هل تعلم بأن “خناق وصراخ ” الاتجاه المعاكس بفعل ماستروا برنامج القاسم باتت منهجاً و معياراً على نجاح حلقاته وحلقات مقلديه في اختلاف ضيفي البرنامج فكراً ولفظاً وتشابكاً بالأيدي أحياناً ؟
هل تعلم أن بعض المذيعين العرب وخاصة اللبنانيين باتوا يفسحون المجال لضيوفهم كي يسترسلوا بالكلام حتى لحظات الشتيمة ، كي يسب الضيف الآخر شاتمه ويكيل له العبارات النابية .
هل تعلم أن (عدوى) الاتجاه المعاكس أصاب برنامج ” أسبوع في ساعة ” على قناة الجديد مع جورج صليبا ” و برنامج مباشر مع مرسيل غانم ” على قناة LBC )ولا يمكننا اخفاء ابتسامة غانم أو لباقته أو حتى ساعته )، وحتى في أكثر القنوات رصانة كما حصل خلال برنامج “حديث الساعة ” الذي يقدمه عماد مرمل على قناة المنار بين ضيفيه سالم زهران وأسعد بشارة حيث نشب شجار بينهما تضمن شتائم و كلمات نابية وهو ما حصل في برنامج بموضوعيه على قناة MTV الذي يقدمه وليد عبود في حلقة فايز شكر ومصطفى علوش حيث كان الحوار بضرب الكراسي .
هل تعلم ان عدد من المذيعين العرب يحاولون (تفصيل فيصل) على قياسهم حتى على مستوى طريقة إدارة الحوار وبعض الجملة التي أصبحت لازمة على لسان القاسم كعبارة ( سأعطيك مجال للرد) ،( أنا أدير الحوار هنا ) و ( يا أخي هوي بقلك الضيف كذا شو بترد عليه) كمحاولة لبث ” فتنة ” بين الضيفين ” لأكشنة الحلقة ” كما ” المعاكس “.
هل تعلم أن التلفزيون السوري أنتج العام الماضي برنامجاً أسبوعياً مستوحياً طريقته من الاتجاه المعاكس وهو مواجهة حارة ، حيث اعتبره المتابعون نسخة عن الاتجاه العاكس حتى شعاره و ديكوره كان عبارة عن سهمين باتجاهين متعاكسين وباستضافة ضيفين وحاول المقدم جاهداً اقتراح وطرح أسئلة تسخن الحلقة ، فضاع شادي – المذيع – بالمقاربة بين الاتجاه المعاكس والمواجهة الحارة والحائرة التي كانت فاترة و بردت قبل أن تطفئ القيادة الإعلامية النار من تحت البرنامج و توقفه .
هل تعلم أن الإعلامية وفاء الكيلاني وبعد برنامجها “بدون رقابه على lbc نوت تقديم برنامج على طريقة الاتجاه المعاكس في استضافة ضيفين من اتجاهات مختلفة على قناة mbc . 
هل تعلم أن فيصل قاسم يقلد “فيصل قاسم ” في كل يوم ثلاثاء ، و إلا أن القاسم المشترك بينهما بأن فيصل 1 يضع على لسان مجهول – الضيف – فيصل 2 أغلب أفكاره وأسئلته الطويلة ( هيك بقلك ) ، ( يقول آخر ) – التي لا يخفى على أحد أنها أفكاره – كما يغرد تويترياً وفيس بوكياً .
هل تعلم عزيزي المتلقي أن هذه البرامج الحوارية نسمع فيها ” جعجعة ” و لا نجد فيها حواراً بل نجد فيها ( فياصل قاسميين ) ؟

مقالات ذات صله

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com