ميالة:لا أملك عصا سحرية لإعادة الأسعار ومستعد للاستقالة إذا كان هذا الحل

ميالة:لا أملك عصا سحرية لإعادة الأسعار ومستعد للاستقالة إذا كان هذا الحل
 وعد حاكم مصرف سورية المركزي  بأن المصرف يسعى لإعادة سعر الصرف لليرة إلى السعر التوازني وأكد أن الليرة لا تزال قوية وجبارة وهذا باعتراف كبرى مراكز البحوث الأجنبية المتخصصة الذي أكد أن الليرة السورية جبارة كونها استطاعت الصمود طيلة السنتين الماضيتين رغم كل الظروف المحيطة وصمدت بقوة أمام كل التحديات عندما لم تستطع عملات دول مجاورة لسورية الصمود أمام تحديات اقل بكثير من الحرب الكونية التي تعرضت لها سورية
  مشيرا إلى أن : سعر صرف الليرة لا يحدد بقرار ولا يتخذ بقرار إداري من قبل شخص مهما بلغ شأنه بل سعر الصرف يعتبر مرآة للاقتصاد الوطني التي تعكس حالة التعطل الكبير التي وصل إليها هذا الاقتصاد بكل قطاعاته وتوقف العملية الإنتاجية في ظل شح كبير للموارد وأيضا بالتحويلات الخارجية والإنتاج الزراعي والصناعي والخدمي وبالتالي هنا يكون سعر الصرف لليرة السورية هو الذي يعكس هذا الواقع إضافة إلى أن ارتفاع مديونية الدولة وصولا إلى العجز التجاري الذي حصل في الميزان التجاري وأيضا ميزانا لمدفوعات كل ذلك ساهم ويساهم بتحديد سعر الصرف ويؤثر عليه
و  وحول الاعتراضات على وجود الحاكم و ضرورة إقالته أجاب ميالة  حسب سيريا ستيبس : إذا كان الموضوع شخصي فلا مشكلة وانأ مستعد للذهاب والاستقالة إذا كان ذلك سيعيد سعر صرف الليرة إلى ما كان عليه لكن بكل صدق من طرح هذه الرؤية هم أعداء سورية وأعداء الاقتصاد السورية والليرة السورية والهدف بالنتيجة هو تدمير الاقتصاد الوطني والليرة السورية كونها عامل أساسي من قوة الاقتصاد والمصرف يتدخل اليوم عندما يجد ذلك ضروريا من اجل الحفاظ على الليرة وعدم السماح بالوصول بها إلى مرحلة الانهيار وهذا هو سر بيع المصرف للمواطن الدولار واليورو ومن اجل إثبات المصرف حضوره بالسوق المحلية وأيضا بان هناك سلطة نقدية تعمل بالسوق للحفاظ ما أمكن على التوازن لسعر الصرف
 
وقال : إذا كان المركزي يمول بسعر الدولار 176 ليرة للدولار الواحد ويقوم التاجر والمستورد بالبيع على أساس سعر 200 ليرة فأين هي الرقابة في السوق المحلية وتلك ليست مهمة المركزي بل حماية المستهلك وغيرها  وختم الحاكم حديثه أن الحاكم لا يملك عصا سحرية يمكنه خلالها من إعادة السعر إلى ما كان عليه بين عشية وضحاها وأمام كل المؤثرات التي تحدد سعر الصرف نقول أن السعر التوازني لليرة السورية أمام الدولار هو مائة ليرة وعلينا السعي لإعادته إلى هذا السعر رويدا  كما أن الدولة رغم كل ذلك لا تزال تقدم المطلوب للمواطن سواء بالتعليم المجاني والاستطباب المجاني أيضا والدعم للمواد المدعومة حيث تكلفة ليتر المازوت حوالي مائتي ليرة يباع بسعر 60 ليرة ومن هنا فكلما تعززت ثقة المواطن بالليرة السورية كلما زاد ذلك من قوة وصمود القطر في وجه هذه الحرب الكونية
الرادار ـ سيريا ستيبس

مقالات ذات صله

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com