مراسلة الدنيا تروي تفاصيل شجارها مع مراسل التلفزيون السوري …. ضربني و بصق علي !

مراسلة الدنيا تروي تفاصيل شجارها مع مراسل التلفزيون السوري …. ضربني و بصق علي !
 
تحدثت مراسلة قناتي سما و الدنيا لإذاعة شام إف إم عن المشكلة التي وقعت مع مراسل التلفزيون السوري شادي حلوة في حلب قائلة : ” لم أكن راضية على إعطاء أي تصريح لأن الموضوع هو الآن في القضاء لكن بعد سماع كلام شادي كان لابد من التعليق على ذلك فإصرار شادي على أن الموضوع شخصي فيما الحقيقة أنه لا تربطني بشادي أي علاقة سوى العمل الإعلامي فقط لاغير والحادثة تتعلق بالمهنة وأخلاقية المهنة”.
و تابعت علوش :” معرفتي بشادي هي من قبل بداية الأزمة عندما بدأ مذيعاً في المركز الإذاعي و التلفزيوني بحلب وشاركني لأكتر من سنة في تقديم حلقة ، ومع بداية المشاكل في مدينة حلب كانت لي تقارير بحلب مع الجيش السوري وأهالي حلب تعرف ذلك كنا في ساحة الحطب وساحة التنانير وهنانو والمدينة القديمة وكانت تبث في البداية على تلفزيون الدنيا لم يكن معنا في التقارير ولم يكن موجوداً من الواجب الأخلاقي والمهني أن أقدم تقارير للتلفزيون السوري بما أنني مذيعة بالتلفزيون السوري منذ أكثر من 6سنوات وعلى شريط الأحمر العاجل كنت أقدم أخباراً عاجلة باستمرار اًولم أكن أفكر للحظة أن هذه الأعمال سوف تغيظ شادي عندما يشاهد تقريراً من حلب رغم أنني لم أكن أظهر لأنني مراسلة تلفزيون الدنيا حتى أنني توقفت على الظهور وواظبت على تقديم الأخبار دون صورة – فجن جنونه شادي و بدأ حربه – ناقصة الرجولة- ضدي سواء بكتاباته ضدي على الفيسبوك لأكتر من مرة وتحديداً بعد حادثة العمارة تهجم علي وبصراحة “بصق علي ” وقلي إذ بقى بشوفك بالميدان بدي إكسر رجليك وحتى أنا لم أكن أدرى لكن أنا كنت حاضرة بمجتمع ذكوري”.و أضافت :” عندما كنت أراجع المسؤولين على تصرفات شادي كانوا يقولون ماعلش أنتي أكبر استحملي وعلى ما يبدو كان السكوت عليه أعطاه لأن يتمادى أكثر معي و مع باقي الصحفيين كلهم ومعي أنني لم لا أخاف منه رغم أنني امرأة أما بقية الزملاء كانوا يتجنبوه ويقولون أننا مالنا قدره بهذا المصطلح هو مدعوم الحقيقة “.
و ما جرى بهذه الحادثة بالتفاصيل كنا بجولة ميدانية مع المحافظ وأمين الفرع وقائد الشرطة توقفنا عند دوار الشرطة لإجراء بعض التقارير لكن أنا لم أنزل من السيارة بعد انتهاء التصوير مشينا وحاول شادي اعتراض السيارة وكرر التهجم علينا و”بصق علينا ” و السيارة في الطريق فقلت لمن معي في السيارة توقفوا لكن السائق والمصور حاولوا تهدئتي وواصلنا الطريق إلى القصر البلدي وأنا كنت خارجة  من القصر بعد إعطاء الرسالة و غاضبة وشكوت حالنا للقناة عن هذا الشخص الذي تعرض لنا وهو كان بجانبي وسمعني لأنني كنت منزعجة  وطلعت من حاجز القصر البلدي بالسيارة لكنه لحقنا وكسر علينا بسيارته بعد الحاجز ونزل من سيارته هو ومرافقه وكان مع المرافق سلاح وعلى فكرة كل أهل حلب يعرفون أن شادي معه مرافقة لا تقل عن 4 عناصر وصار يسب وضربني بيده اليمين على رأسي ووجهي وأنا كنت بالسيارة ودخل على القصر ولم أسكت له لانني سمعت كلام لم أسمعه ولن أسمعه وبعدها قام المرافق بتهديدي لأخاف وبعدها قام أحد عناصر الحاجز  بإطلاق النار لتخويف الناس لإبعادهم ملاحظة وهو قال إنه من حلب ويصر على ذلك ولست بحاجة لدليل سياحي وهو دائمايقول عني أنني دخيلة على هذه المدينة أنا من طرطوس ومن دريكش أقول لك أنا ولدت بحلب وكبرت وشربت منها وأنا من كل بقعة من سوريا .
 وبالنسبة للتهديد للمساعد والمصور على تسريب المشكلة أقول لشادي يلعب غيرها ماظبطت معك هالمرة الحادثة صارت في وسط مدينة حلب أمام كل الناس وأنا واقفة على صخرة بيضة لا غبار عليها.
 الرادار   
روابط متعلقة بالموضوع : 

مقالات ذات صله

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com