سعد الحريري أخر من يعلم!! بقلم: جهاد أيوب

سعد الحريري أخر من يعلم!!  بقلم: جهاد أيوب
 أكد مصدر اعلامي سعودي أن ما جاء في بيانات رئيس وزراء لبنان السابق سعد الحريري كرد على خطاب أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في ليلة العاشر ومن ثم يوم العاشر لا علاقة له بمضمونها،
وكتبت قبل خطابات السيد بـ أربعة  أيام!!
وهو أخر من يعلم بكل حرف كتب فيها، ولا يفقه بمعنى كلماتها، بل كتبت من قبل صحافي لبناني ووزير سابق بطلب من السفير السعودي بعد أن كلف من قبل وزير خارجيتها، كما أن الحريري لم يعرف بأنه صرح أو كتب مباشرة إلا بعد مضي 2 ساعات على إذاعة البيان الأخير، أما البيان الأول فهو حتى الأن لا يعرف عنه أي شيء، عرف بسبب اتصال تهنئة من شخصية سياسية في 14 شباط  على البيانين !!
وأردف المصدر قائلاً: ” حضور السيد الحرير اجتماع الملك السعودي والرئيس اللبناني لم يكن برغبة ملكية بل برغبة حريرية، أي أن سعد اتصل بوزير الخارجية يترجاه أن يلتقي الملك، وحتى لا يحرج الرئيس سليمان حضر بصفته سعودياً وليس لبنانياً…أما على صعيد مدلولات الحضور أو رسائله فلا تفيد ولا تضر بقدر ما هي تلميع صورة متواضعة لسعد لحظة تقارب سعودي إيراني، وشحن همته التي سرعان ما تعود إلى سباتها العميق بعد أيام كما علقت شخصية دبلوماسية سعودية”!!
وأضاف المصدر بأن شخصية سعد الحريري ليست مرحباً بها في السعودية كما يعتقد البعض من قبل الجيل الثالث في الحكم، فأبناء الملك والأمراء يعتبرونه سبباً في اشتباكهم مع الفرقاء الأخرين في لبنان، وأن فضائحه المالية والإعلامية في سورية أوقعت السعودية في مشاكل جمة مع الإعلام الغربي، وسببت لها خسائر معنوية ومالية كبيرة دون أي جدوى، كما أن سذاجته في معالجة الأمور خلال توليه رئاسة الوزراء أضعفت سياسة السعودية في لبنان ومتنت سياسة قطر المنافسة لها أنداك، وهذه السياسة العوجاء العرجاء العمياء كما يشيرون إليها في السعودية من باب النكتة همها جمع المال السعودي وتلاشيه هنا وهناك في جيب الحريري وحاشيته دون أي فائدة، لذلك حجم دوره من قبل السعودية، وقللوا من الاعتماد عليه، وأقفلوا أبواب وهبه المال، وقررت المملكة النزول  في لبنان وسورية على أرض الواقع من خلال زمر خاصة تنفذ قرارات بندر ووزير الخارجية، والاعتماد أصبح على أسماء مغايرة لا يسمح لها بالظهور الإعلامي، وهي تتصل بـ بندر مباشرة حفاظاً على المال والخطط وسرية التحرك (المشروع أكثر من مفضوح)!!
ويصر المصدر الإعلامي السعودي في ختام كلامه بالإشارة إلى عدم رغبة أبناء العائلة الحاكمة هناك باستمرار سعد في حكم عائلة الحريري أو تمثيل المملكة متفرداً في لبنان، أو أن يكون الوجه السني الأول في مواجهة لتيار المقاومة، ناصحين بالانفتاح على  أسماء أهم منه في تأثيرها، وحركتها تكون أفعل في الساحة السنية اللبنانية وذات صلة مع شارعها لا أن يخاطبها عبر القارات دون أن يعرف أين هي حاشيته وشارعه وما هي القضية…فسعد في نظر الجيل الشبابي في الحكم السعودي مجرد ابن رفيق الحريري لا يفقه بالتجارة ولا يعرف أصول السياسة، ولا علاقة له بالتواصل مع زعامات سياسية أخرى، وأن حضوره مع الملك والرئيس جاء للملمة ما تبقى له من قوة شعبية في لبنان أما بالنسبة إلى السعوديين فحضوره ينتهي مع انتهاء الصورة الجامعة ليس أكثر، وقد يستغلها لأسابيع وبعد ذلك يعود إلى العابه الصبيانية، أما بياناته الأخيرة فهو ليس في واردها ولا يعرف مفرداتها بل هي ردود سعودية على إيران وحزب الله!!
إلى هنا ينتهي كلام الزميل، ويثبت ما نشعر به ونعرفه …هكذا هو سعد السعودي أولاً في نظر أبناء حكام المملكة، هو غير مرحب به هناك، وغير مرحب به في لبنان، أما بياناته التي لا يعرف عنها أي شيء، واستغلت اسمه في ردوده على خطابات السيد حسن الحالية والمقبلة فهي بيانات سعودية كتبت بحبر سعودي وبمفردات سعودية وبأيدي مأجورة لا تعنيه، ولا تبرزه من جديد، هي رسائل ضعيفة تقول أن السعودية هنا دون أي تأثير على مجريات الأحداث، وقد تساهم في شحن زمر 14 شباط لبعض الوقت سرعان ما تتلاشى إلى الدهشة والصدمة بأنهم أتباع لا يُسمعون ولا يُحترمون من قبل أسيادهم وتحديداً من قبل السعودية!!
بيروت ـ الرادار 

مقالات ذات صله

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com