مواطنون ينتفضون بوجه شرطة حلب أمام (كازية) بعد ضرب مراهق حتى أغمي عليه

مواطنون ينتفضون بوجه شرطة حلب أمام (كازية) بعد ضرب مراهق حتى أغمي عليه
اشتبك يوم أمس عناصر من قوى الأمن الداخلي مع عدد من المواطنين على خلفية ضرب مراهق حتى أغمي عليه ورغم التجاوزات الكبيرة التي يعاني منها أهالي حلب و التي تحدث أمام الكازيات من محسوبيات ورشاوى إلا أن ما حدث بحسب ناشطون أمام كازية شمس هي الأكثر حدة.
وتقول الرواية أن قسم شرطة العزيزية قامت بالإشراف على تعبئة خزانات سيارات المواطنين بمادة البنزين و بدأ معها الاتجار أيضاً بمادة البنزين بمبالغ تراوحت من 500 ليرة إلى ما لا نهاية وتضيف صفحة شبكة الميدان على موقع التواصل الإجتماعي أن مبالغ  يدفعها المتجاوزون و لمن ليس له دور وأن التسعيرة تصل لـ  1500 ليرة و عند الساعة الواحدة و النصف بعد الظهر بدأ بعض العناصر فجأة بضرب المواطنين الذين يحملون الغالونات إضافة إلى الشتم و الاهانة رغم المبالغ التي أخذوها منهم إضافة إلى الرشوة و من لم يدفع (لا بنزين) !!.
وذكرت شبكة الميدان أنه وبنفس الوقت كان بقية عناصر الشرطة قد احضروا سياراتهم الخاصة و الفانات المدنية مع الغالونات التي بداخلها لملئها وتلك الغالونات يتم بيعها للمواطنين خارج الكازية بمبالغ تترواح بين 350 و 400 لليتر الواحد و عند الساعة الثانية و النصف قام احد عناصر قسم شرطة العزيزية بضرب احد المواطنين حتى اغمي عليه علماً ان عمره لا يتجاوز 14 او 15 عاماً و عند مجيئ والده رأى ابنه على الارض و بادر بالهجوم على العنصر الذي ضرب ابنه و بدأت معه جموع المواطنين بالهجوم على باقي العناصر و معها بادر عناصر الشرطة بضرب الناس بإستعمال العصي و اخمص السلاح .
 وتضيف صفحة الميدان على شبكة التواصل الإجتماعي أنه وصل بهم الامر بإطلاق النار لتفريق الناس لفض المواطنين و انتهى الامر بإلقاء القبض على والد الطفل الذي أغمي عليه سابقاً و توقيفه في قسم العزيزية .
وطالبت الشبكة باسم الأهالي السيد وزير الداخلية إجراء تحقيق وتغيير طاقم و رئيس و عناصر ذلك القسم و رفع يدهم عن كازية شمس و فرزهم لأماكن يثبتوا  شجاعتهم و قوة عصيهم و سلاحهم فليثبتوها على العناصر المسحلة و ليس على المواطنين الشرفاء الذين تحملو انقطاع الكهرباء حتى يومنا هذا و قد تعدى الانقطاع اسبوعاً كاملاً .
هذا وتعاني مدينة حلب أزمة ازدحام على محطات الوقود بعد حصار المدينة وقطع طريق الراموسة ـ خناصر وهو الطريق الوحيد الذي يعتبر شريان المدينة والذي يمدها بالمواد التموينية والمحروقات ،كما يزداد الطلب على المحروقات استخدام الأهالي للمولدات المكهربائية والحاجة إلى مادة البنزين لتوليد الطاقة الكهربائية بعد انقطاع الكهرباء كليا عن المدينة منذ أكثر من أسبوع.
الرادار ـ حلب 

مقالات ذات صله

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com