المرشح للرئاسة ماهر حجار يعد بتسريح عناصر الاحتياط وخفض الخدمة العسكرية بحال فوزه

المرشح للرئاسة ماهر حجار يعد بتسريح عناصر الاحتياط  وخفض الخدمة العسكرية بحال فوزه

أعلن المرشح لرئاسة الجمهورية ماهر عبد الحفيظ حجار أنه تم الاتفاق بين «القوى السياسية في سورية»، دون أن يسميها، على تشكيل مجلس تأسيسي سياسي سيعمل على تمهيد الأجواء لتشكيل حكومة وحدة وطنية بغض النظر عن الفائز في الانتخابات، ووعد بخفض الخدمة العسكرية 9 أشهر للجامعيين وسنة لغير الجامعيين بحال فوزه في الانتخابات.
 
وقال حجار الذي بدأ خلال الأيام الماضية حملته الانتخابية في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إنه «تم الاتفاق بين القوى السياسية في سورية على تشكيل مجلس تأسيسي سياسي سيعمل على تمهيد الأجواء لتشكيل حكومة وحدة وطنية بغض النظر عن الفائز في الانتخابات».
وأضاف المرشح لرئاسة الجمهورية: «ستضم هذه الحكومة وزراء وممثلين من كافة الأطراف بما في ذلك معارضة الداخل».

ورد حجار على سؤال لأحد المعلقين في صفحته عن سياسته بالنسبة للمهجرين وبالتحديد شريحة الشباب التي خرجت من وطنها ولا تستطيع الرجوع إليه لعدم تأدية خدمتها العسكرية الإلزامية، قائلاً: «سنسعى لتأمين الاستقرار وخلق فرص عمل جديدة تشجع هؤلاء الشباب على العودة أما بالنسبة للخدمة الإلزامية فبمجرد عودة الاستقرار سيشجعهم ذلك على أداء هذه الخدمة كما سأعمل على تقصير مدة الخدمة العسكرية إلى تسعة أشهر للجامعيين وسنة لغير الجامعيين بالإضافة إلى تسريح عناصر الاحتياط والدفعات ما بعد الدفعة 103».

وعن رؤيته تجاه الشباب المغتربين الذين لا يستطيعون تجديد جوازات سفرهم بسبب عدم تأجيلهم للخدمة العسكرية، قال «من أبسط حقوق الإنسان الحق في التنقل والحصول على وثائق سفر وسوف نوفر الجوازات لهؤلاء الشبان ولجميع المطلوبين (عدا المطلوبين في جرائم قتل)».
وعلق حجار على سؤال عن رؤيته لحل الأزمة السورية وإنهاء الاقتتال وآلية تنفيذ هذه الرؤية، قائلاً: «تبدأ بعملية إبراز حسن نوايا وتنتهي الأزمة بحكومة وحدة وطنية ومصالحة شاملة والانتقال إلى دولة عدل ومساواة تكون فيها السلطة التنفيذية مقيدة حيث سيتم إعادة هيكلة أجهزة هذه السلطة».
وأضاف المرشح الرئاسي «هذا الأمر يتطلب سنوات للتنفيذ لكن لدينا خطة لوقف إطلاق النار وهدنة دائمة خلال سنة واحدة».

وفيما يخص مصير السوريين الذين حملوا السلاح مع أو ضد الدولة، قال حجار «المصير هو المصالحة والتسامح كما حدث في باقي الصراعات عبر التاريخ ولكن هذه المصالحة والتسامح ستأخذ الكثير من الوقت».

ورداً على سؤال هل يعتقد نفسه أكفأ من بشار الأسد، قال حجار «ربما قد يكون أكفأ مني بالخبرة التي اكتسبها منذ توليه الرئاسة وبشبكة العلاقات التي بناها خلال هذه الفترة ولكنني أؤمن أنني سأسعى نحو الحل السياسي بشكل جدي وسوف أصلح الضعف السوري في العلاقات الدبلوماسية الناتج عن الاستعانة بأناس لا تجيد إلا الشتائم في المحافل الدولية لذلك فيما يتعلق بالكارثة الحالية التي تحدث في سورية فجوابي نعم أنا أفضل من بشار الأسد في حلها، وهذه تبقى وجهة نظر والموضوع نسبي».

وتمنى من «الجميع التحلي بالروح الرياضية فمن الطبيعي أن يثق الإنسان بقدراته وأنا لم أشتم بشار الأسد إن قلت عنه إنه أخطأ في بعض قراراته الدبلوماسية (ربما الخطأ كان بسبب الكادر الدبلوماسي والكادر الأمني الذي أوصل صورة خاطئة للأسد مما ترتب عنها قرارات خاطئة)».
وقال حجار إن «إحدى أهم مآخذي على الإستراتيجية العسكرية لبشار الأسد هي التساهل مع نوع معين من الإرهابيين وهم داعش في الرقة وبعض حقول النفط في دير الزور»، بحسب قوله.

كما شكا المرشح الرئاسي من «مضايقات وتهديدات من بعض الشخصيات السورية» وقال إنه يتفهم «سبب عدم رضا كل من المعارضين والمؤيدين عن حملتي الانتخابية.. قد تبدو هذه الحملة الانتخابية للوهلة الأولى قاتمة وغير واقعية ولا تخضع لأي عرف أو منطق وكأنها كتبت في مصحة عقلية.. لكن هل الأحداث التي تجري على الأرض السورية أحداث زاهية وواقعية وتخضع لأي عرفٍ أو منطق؟»، مضيفاً «بما أن الجواب لا… فمعنى ذلك أن قطارنا الانتخابي يسير بشكل صحيح نحو الجماهير لا فوقها».

مقالات ذات صله

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com