“عُرسُ الموت”… بقلم: وسيم كسّاب

“عُرسُ الموت”… بقلم: وسيم كسّاب
بدأَ “العُرسُ”…
حانَت ساعةُ “التَّرَح”…
“العروسُ” ليسَت “عَذراء”…
لا مَكانَ “لِلفَرَح”…
“ثَلاثُ سَنواتٍ” وهي “تُغتَصَب”…
مِن أصحابِ “الفتاوى” و”الذُّقون”…
فَقدَت “غِشاءَ بكارتها”…
في “ظلام ِالأقبيةِ” و”السُّجون”…
يتناوبُ على هتكِ “عِفَّتِها”…
“الموالون”…”المعارضونَ” و”المجاهدِون”…
واليوم في “يومِ عُرسِها”…
اجتمعَ “المطبِلونَ والمُزَمِّرون”…
على “نَغمةِ أنينِ بُكائِها” يَنخّونَ ويَدبكون…
“أهلُ العروسَينِ”…”الضّيوف”…
يتَخاصَمون…
يتقاتَلونَ فيما بينهم…
يتَدابَحون…
و”لقذائفِ الجّحيمِ” يتبادَلون…
وقبلَ أن يَدخلَ مَخدَعَها “العَريس”…
سَبَقَهُ إلى “عَروسِه” (الإعلامُ الرَّخيص)…
“إعلامٌ” يُشبِهُ (دايَةً) قَبيحةً شَمطاء…
تُدخِلُ (سبّابَتَها) ذاتَ “الظّفرِ المُدَبَّب”…
لتجرحَ مكانَ “عِفَّتها”…
بالقَسرِ مُخرِجَةً “الدِّماء”…
لِتَبدوا وكأنَّها كانت (عَذراء)…
ثُمّ تَخرُجُ مُلَوّحَةً “للمدعوين” و”الضُّيوف”…
رافعةً (مَنديلَها المُخَضَّب)…
ليزغرِدوا ويَضربوا لها “بالطبولِ والدُّفوف”…
ماتَت (العروسُ) مِن نَزفِ “الدِّماء”…
ولا زالوا يُزَغرِدون…
ماتَت…
و”العريسُ” يُضاجِعُها (مضاجعةَ الوداع)…
و”الضيوفُ” يُصَفّقون…
“بِشَبَقِ الطائفيّةِ والموتِ والسُّلطَةِ” يَنتَشون…
(إنّا لِلوَطَن…وإنّا إليهِ لراجِعون)…

مقالات ذات صله

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com