قصة غضب جمهور الطرب بحلب من “حسين الديك”

قصة غضب جمهور الطرب بحلب من “حسين الديك”

(قريبا ..النجم حسين الديك في حلب) هذه العبارة مع صورة كبيرة للفنان انتشرت عبر إعلان طرقي  في  شوارع مدينة تغنّت دوما بالطرب الأصيل والفن والثقافة، هذه اللوحات الإعلانية أعلنت حفلتها بكلمة (قريبا) عن حفل لنجم شاب شق طريقه من تلك الأغاني الشعبية بلهجة ساحلية وصلت لكل الناس وأحبتها، بدأها بنجمة أو نجمتين لتصبح حفلاته خمس نجوم وأكثر بعد أن خرج من عباءة أخيه ” علي الديك” والغناء خلفه “الحاصودي” وغيرها..

“الديك” اليوم والمقصود (حسين) يصدح فجراً بعيداً عن (الجيجات) و(السنابل) وأجواء الغنائي الريفي مرتدياً ثوبا جديدا لترتقي وترتفع حفلاته وتحصد الكثير من الازدهار و باتت على مستوى كبير جداً لتنتقل من الوسط المحلي والعربي حتى الأميركيتين ولا أعلم إن وصلت حفلاته لشدة انتشاره عالميا القطب الشمالي أو الجنوبي !! 

نجح ” حسين الديك” بحلته الجديدة باختيار الأغاني واللحن والكلمات فضلا عن أداء مميز جدا منه عدا الأغاني المصورة التي يتم اخراجها بأعلى درجات الجودة والدقة والمهارة، وليستفيق على نجومية مبهرة سبق أخاه “علي ” بأشواط.

انتقاد الناشطون من مدينة حلب لسماعهم أنباء عن اقامة حفل فني للنجم “الديك” على مسرح قلعتهم انتشرت بسرعة النار بالهشيم، فلم يكتف الناشطون عبر صفحاتهم ومنابرهم من انتقاد هذا النجم الشاب الصاعد بل أدت الضجة التي أثارها الناشطون بأنه غير المسموح لـ “الديك” الصعود على مسرح قلعة حلب لأن هذا المسرح لكبار المطربين.

ولينقسم الشارع الحلبي هذه المرة حول صعود أو عدم صعود النجم الشاب، فأهل الطرب والقدود الحلبية من حلب  يجدون أن مسرح القلعة للطرب الأصيل، ولا يحق لمغني شاب صاعد أن يخطف هذا الامتياز على حجارة مسرح قلعتهم ويخطف معها (تكريماً) ويرحل.

لكن رغم كل هذه الانتقادات ينبري معجبيه من الشباب دفاعا عن تكريمه، ومنهم أناس عاشوا زمن الطرب والأصالة فشاعر مدينة حلب “صفوح شغالة” الذي رحب عبر صفحته بالفنان الديك واعتبر أن مسرح القلعة يجب أن يعتليه كبار المطربين وهو مع هذا الرأي “لكني أضيف وكبار النجوم واليوم الفنان حسين الديك من كبار النجوم الشباب والدليل نجاح أغانيه المتتالية، وصعود نجمه بسرعة كبيرة ونجاح حفلاته داخل وخارج سوريا نجاحاً مذهلاً ويضيف “شغالة” وهو شاعر وكاتب أغنية:

حسين الديك أعاد للأغنية السورية ألقها أصبحت أغانيه مقررة في جدول أعمال المطربين الأقل نجومية منه
في سوريا والبلاد العربية ، وهذا نصر للأغنية السورية يستحق من أجله أن يكرم على مسرح قلعة حلب”.

أمام الفنان “الديك” تحد كبير أمام جمهور حلب (السميع) و(الذواق) للطرب والغناء هذا الجمهور الذي مثل امتحاناً صعبا ورهاناً لكثير من فناني الطرب الأصيل محليا أو لفنانين كبار من مصر ولبنان، فالجمهور الحلبي يستطيع أن يحكم بأذنه وليس بخصره ومع أن الزمان اختلف وباتت الموسيقى العربية بواد أخر إلا أن الجمهور الشاب مازال يسمع ويَطرب ويُطرِب.

ويبقى السؤال (قريباً) الكلمة التي اختارتها الشركة الراعية لحفل النجم الشاب والتي صدمة الشارع الحلبي هل ستنجح بتنظيم حفل فني باهر يلبي طموح الجمهور، وهل سيستيقظ الجمهور الحلبي بعد سنوات الحرب التي مرت عليه على صوت “الديك” الذي سيطربه (قريباً).

الرادار ـ مصطفى رستم

مقالات ذات صله

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com