كذبة أول أبريل : الرئيس بوتفليقة يعلن استقالته

كذبة أول أبريل : الرئيس بوتفليقة يعلن استقالته

بعد الأزمة السياسية الواضحة بين رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش والتي تجلت من خلال البيان الرسمي الذي أصدره قائد الأركان القايد صالح انحيازا لخيار الشعب الجزائري والذي يدعو من خلاله إلى حل دستوري في ظل الأحداث المتسارعة التي نجم عنها إقالة الحكومة وتعيين أخرى في غضون ساعات قليلة مع الإبقاء على قايد صالح نائبا لوزير الدفاع، وبدوي وزيرا أولا.

استقالة بوتفليقة باتت قريبة إن أصابت التحليلات لكنها لا تعني أبدا زوال النظام الحاكم أو مايسمى بالدولة العميقة  في الجزائر وإنما هي باقية بل ستعود بقوة، وإن أحضروا مرشحا جديدا، والدليل على ذلك حكومة الأربع والعشرون ساعة البديلة فهي حكومة الولاء للنظام بامتياز  حتى لو سميت بحكومة “تصريف أعمال”، حكومة جديدة جلها أمناء كلهم ولاء وطاعة للسلطة الحالية، ناهيك عن عودة الجنرال توفيق في هذا الوقت بالذات لإنقاذ النظام من السقوط …تطورات سريعة للأحداث بعد الأسبوع السادس من المسيرات السلمية الناجحة التي قام بها الجزائريون داخل الجزائر وخارجها، إلا أنه لا يمكننا انكار أن الجزائر اليوم تمر بساعات عصيبة ومصيرية على الصعيد السياسي..الجميع ضمنيا متخوف من القادم ، هذا الغموض الذي يحوم على المشهد اليوم خصوصا  بعد البيان شديد اللهجة الذي أعلنه الجيش يوم أمس..أسئلة تنتاب الكل حول مستقبل بلد المليون ونصف المليون شهيد، هل سيجبر الجيش الرئيس بوتفليقة على الاستقالة؟ هل سينقلب الجيش على الرئيس؟ من سيكون الرئيس البديل؟ هل ستتم محاسبة المشبوهين بعد أن تم وضعهم على قائمة الممنوعين من السفر؟ أسئلة واحتمالات تجوب في ذهن كل مواطن غيور على مصلحة ومستقبل الجزائر..في هذه الأثناء يتبادر إلى ذهني سؤال خطير ماذا لو حدث عكس ماهو متوقع..هل سيقيل بوتفليقة قائد الأركان؟ الجواب: في لعبة السياسة كل شيء وارد.

ناهد رضوان 

مقالات ذات صله

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com