حتى المجاهدون يسجنون في الجزائر !

حتى المجاهدون يسجنون في الجزائر !

تطورات خطيرة تشهدها الجزائر، حملة اعتقالات ممنهجة تشنها الأجهزة الأمنية ضد كل من يعبر عن رأيه سواء كان ناشطا سياسيا، صحفيا، أو معارضا…إلا أن الأخطر من كل هذا أن يعتقل مجاهد مسن تاريخه حافل بالانجازات والتضحيات، نعم سجن السي لخضر بورقعة لهو دليل صارخ على قمع حرية الرأي وأي تعبير عنه ويعد تجاوزا غير مسبوق.

سي بورقعة والذي يتجاوز عمره ال 87 عاما يقبع في السجن يواجه تهما خطيرة تم تلفيقها ضده بعد أن تم اعلانها عبر التلفزيون الرسمي وهي انتحال بورقعة لصفة رابح مقراني القائد الحقيقي للولاية التاريخية الرابعة، وأنه يختفي تحت هذا الاسم لأنه كان محاربا في صفوف الجيش الفرنسي لغاية 1956 مايعني الخيانة العظمى، وأن اسمه الحقيقي هو أحمد بورقعة، كما تم اتهامهه بالمساهمة وقت السلم في مشروع الغرض منه اضعاف الروح المعنوية للجيش اضرارا بالدفاع الوطني وإهانة هيئة نظامية.

تهم خطيرة جاءت على خلفية تصريح أدلى به المجاهد بورقعة في لحظة اندفاع، كلمات يمكن القول بأنها من المفروض أن لا تصدر من رجل بحجمه ومكانته، إلا أن هذا أبدا لا يبرر التجاوزات الصادرة ضده وضد كل شخص يعبر عن رأيه السياسي، وإن دل هذا على شيء فهو يدل على أنه لا مكان لحرية التعبير في بلد من المفترض أنه دافع على حريته لسنوات..يحدث هذا كله في الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية .

ناهد رضوان

مقالات ذات صله

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com