بصوتها الدافئ “سنا الشامي” أول صحفية في سورية تقتحم عالم الـ (بود كاست)

بصوتها الدافئ “سنا الشامي” أول صحفية في سورية تقتحم عالم الـ (بود كاست)

الرادار ـ مصطفى رستم

لا تتوقف عن فك أدق الشيفرات البسيطة والتي تحرك معها مسارات حياتنا، هي أول من دخل عالم الـ (بود كاست) من بين الإعلاميين السوريين، هاجسها هو تحقيق حلمها الصحفي ببث حلقات إذاعية عبر شبكة الإنترنت وعبر صفحة مخصصة يحمل توقيعها بأسلوبها الخاص.

صوتها الدافئ يشعرك بسكون داخلي بعيداً عن كل ضجيج آلات الإعلام المتنوعة، ما عليك إلا أن تترك للـ “بود كاست” بصوت الصحفية “سنا الشامي” أن ينثر مواضيع الناس آلامهم وآمالهم عبر أثير الشبكة العنكبوتية عبر شجون الكلمة، وبعدها تكتفي بتأمل خبايا المحتوى الإعلامي المقدم للمستمع.

s2

تتنوع مواضيع حلقاتها عبر منظومة ما وصفته بالإعلام الإيجابي لاسيما في بلدها الذي عانى أتون حروب لا تتوقف تركت في حياة الناس ندباً لا تزول إلا مع الزمن.

لدى الصحفية “الشامي” فكرة هامة لا تكف عن السعي إليها منذ سنوات وهي خلق نواة لإعلام إيجابي تقول لـ الرادار: “إني أؤمن بأن الإعلام قادر على الإمساك بيد الناس والمجتمع والأمة ورفعها باتجاه الوعي والفلاح والانجاز وذلك عبر تغيير طريقة تناول موضوعاته وأولويتها”.

ومع أن الوافد الجديد (البود كاست) يعد أحد وسائط الإعلام الجديد الرقمي بوسائط متعددة او حلقات صوتية أو مرئية، يمكن الاشتراك بها او متابعتها بحيث يتم تبليغ المشترك عند نشر أي تحديث وتحميل الحلقات والاستماع لها او مشاهدتها بدون الاتصال بالإنترنت.

وكما يمكنه المتابعة والاستماع مباشرة بدون تحميل الحلقة، يتم الاشتراك بقنوات البود كاست عن طريق ملفات متوفرة على صفحات الشبكة، إلا أن “الشامي” تجد فيه صعود نجم في العالم واحتل مركزاً متقدماً لدى المتلقي وقالت:

“أصبح متلقي البود كاست  عطشاً للاستماع له على تنوع اختصاصاته، وكثافة أعداد المتابعين تدل على هذا إلا أن في سورية الوضع مختلف، فمصطلح البودكاست حديث الطرح ويحتاج لشرح مفصل، وخاصة عند الحديث عن التطبيقات التي يبث عبرها لأنها غير معروفة بينهم، فيما عدا الساوند كلاود واليوتيوب وحاليا دخل تطبيق أنغامي على خط البودكاست”.

تدور مواضيع أول بود كاست سوري في فلك البحث بتأثير الكلمات والأفكار في أدمغتنا وحياتنا وحياة الآخرين إضافة إلى الحث على تغيير أفكار ومعتقدات راسخة في الأذهان وفي الحياة ولها تأثيرات مدمرة على الإنسان والمجتمع وهي تعبر عن تدنٍ في مستوى الوعي لدى الناس، الأمر الذي ينتج عنه الصراعات والأمراض والحروب وانعدام الأمان والاستقرار.

من جانبها ترى أن الإعلام الإيجابي لا يعني ألا تكتب مثلاً عن عمل المرأة السورية في الحرب، ولكن أيهما أجدى أن تكتب أن هذه المرأة ضحية وتعيسة ومنهكة، أم أن تكتب عنها بأنها قوية ومثابرة وتحدت كل الظروف، تقول الصحفية سنا.

 وتتابع “الشامي” وهي إحدى خريجات كلية الإعلام من جامعة دمشق “الأولى تشعرها وتشعر القارئ بالبؤس ولا جدوى والثانية تشعرها بقوتها وأهمية ما تفعله، الأمر الذي ينعكس بالخير عليها وعلى المجتمع وبالتالي الوطن.”

يتملك المغامِرة في المجال الرقمي السمعي الجديد طموح ثانٍ هو البحث عن قيمة الجمال والتوازن والعمل والتميز في أشخاص غير مشهورين ومشهورين في وقتٍ لاحق، “خاصة البعيدين عن عالم التفاهة الذي يحيط بنا وتدعمه الصحافة اليوم من كل حدب وصوب”.

مقالات ذات صله

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com