الإمارات.. ممارسات صنعت نجاحها بقلم: د.فاطمة الصايغ

الإمارات.. ممارسات صنعت نجاحها  بقلم: د.فاطمة الصايغ
يوماً بعد يوم تثبت دولة الإمارات لشعبها وللعالم أنها أنموذج رائد في الكثير من الممارسات المهنية والإدارية المتميزة التي صنعت نجاحها، ويوماً بعد يوم تفند الإمارات تلك الأقاويل المغرضة التي تروج عنها بأنها فقاعة تحلق في عالم المال والاقتصاد والإدارة وبأن هذه الفقاعة مصيرها إلى الانفجار مخلفة وراءها لا شيء غير السراب. هذه الأقاويل وغيرها تفندها الإمارات بصورة دائمة حين يتبين لنا الفرق بين السراب والحلم.
ففي الإمارات لا يوجد مكان للسراب بل أماكن كثيرة للأحلام، وأحلام الإمارات مختلفة ومتميزة عن أحلام غيرها. غيرنا يحلم ثم يحلم ويظل يحلم. نحن هنا في الإمارات نحلم ثم نستيقظ لكي نرى حلمنا ذاك وقد تحول إلى حقيقة ماثلة أمامنا. فأحلامنا في الإمارات لا تأخذ زمناً طويلًا لكي تتحول إلى واقع معاش بفضل قيادة سهرت لكي يتحول حلمنا إلى حقيقة وبفضل عيون لا تنام حتى تطمئن إلى أمننا وسلامتنا وراحتنا.
الحلم الذي حلم به الآباء المؤسسون تحقق على يدهم وقبل رحيلهم، والحلم الذي حلم به الأبناء المؤسسون تحقق أيضاً على يدهم وعلى يد جيل حمل الشعلة عالياً محلقاً بها فوق هامات السحاب وفوق الطموحات العادية للبشر ليخلقوا نهضة اقتصادية يشار إليها بالبنان وبنية تحتية متطورة وتنمية بشرية طموحة هي اليوم من يحمل راية الدولة عالياً.
القمة الحكومية التي عقدت في الإمارات كانت في حد ذاتها إنجازاً آخر من الإنجازات غير العادية التي تحققت في دولتنا. فمن تابع القمة الحكومية خرج بانطباع واحد لا ثاني له وهي أن الامارات سوف تحلم وتحلم وتمضي قدماً في تحقيق أحلامها. سوف تظل الإمارات واحة للحلم غير المستحيل ومكانا لأفضل الممارسات الادارية والمهنية والتطبيقية التي تجلب لها النجاح.
 ستظل الإمارات أفضل مكاناً لممارسة وتطبيق أفضل أساليب الإدارة وأفضل وسائل خدمة المواطن وتحقيق الرفاه له. ستظل الإمارات الأفضل والأول إقليمياً وعربياً في الكثير من الممارسات التي تعزف سيمفونية رائعة تعزز ثقة كل من يسكنها.
من تابع القمة الحكومية تأكد من وجود عدة حقائق هي التي ترسم قصة نجاح الإمارات. تأكد أولاً من وجود قيادة سياسية تتفاعل بطريقة عفوية وديناميكية مع شعبها، قيادة امنت بأن وظيفتها الأولى والأخيرة هي تحقيق الرفاه والرخاء للناس.
من تابع القمة الحكومية تأكد من وجود علاقة قوية بين الشعب والقادة مبنية على احترام وتقدير الطرفين لبعضهما البعض. فسكان الإمارات جميعهم من مواطنين ووافدين أحسوا بالفخر وهم يرون القيادة تتفاعل وتهتم بالتفاصيل الدقيقة للمواطنين من كافة الأعمار. شعب الإمارات سعد بالاتصال بقادته عن قرب واستمع منهم لأفضل الممارسات التي وظفت لتحقيق الرفاهية للإنسان أولًا وثانياً وثالثاً.
من تابع القمة الحكومية أحس بأن جميع من يشاركنا السكنى في الإمارات فخور بقيادة أمنت بأن مسؤوليتها الأولى والأخيرة هي رفاهية انسان هذا الوطن والسهر على راحته وأمنه وأمانه، وجميعهم شعر بالأمان لأنه فعلًا في يد قيادة آمنت بأن كل راعي هو مسؤول عن رعيته.
من حقنا في الإمارات أن نحتفل بنجاحنا في كل يوم وأن نتذكر أيضاً بأن لهذا النجاح ضريبة الا وهي ترسيخ هذا النجاح والمحافظة عليه وإضافة المزيد من الإنجاز له في كل يوم.
النجاح هو عبارة عن تراكمات، ليس فقط تراكماً للخبرات وتراكماً للإنجازات وتراكماً للأرباح التي تجنى من وراء أي نجاح، ولكنْ أيضاً تراكم لأنظار الغير الذين يراقبون إنجازاتنا ويحصون علينا أنفاسنا قبل خطواتنا، ويريدون معرفة ما تحقق وما هو في طريقه للتحقق. لذلك يضيف لنا كل نجاح نحققه المزيد من الجهد والمزيد من العبء للمحافظة على رصيد نجاحاتنا متألقاً وزاهياً.
الإمارات وشعبها شركاء في قصة نجاح صاغتها يد القدر وهيأ لها حكامها كل سبل النجاح. ولكي نكون شركاء في قصة النجاح علينا واجبات تماماً كما لنا حقوق مكتسبة. نحن نريد للإمارات أن تكون الأول والأفضل في كل حقل ومجال وجانب.
ولكي نشترك فعلياً مع صناع القرار في صياغة قصة النجاح هذه علينا جميعاً واجبات لكي نوفي هذا المجتمع حقه. العمل الجاد والمنتج هو من أهم واجباتنا لكي نكون جميعاً منظومة عمل رائعة.
التكاتف لحماية هذا الوطن وصون مكتسباته وعدم التفريط فيه أو في منجزه القومي هو واجب آخر علينا جميعاً القيام به حتى نفي لهذا الوطن أهم حقوقه علينا. حماية الممتلكات العامة وعدم الاضرار بها هو واجب آخر مطلوب منا جميعاً حتى تكتمل فينا صور المواطنة الصالحة. التكاتف لحماية الموارد الطبيعية كالماء والطاقة والموارد الطبيعية الأخرى من الهدر والضياع، واجب وطني وأدبي مفروض علينا.
واجباتنا كثيرة ومتنوعة يمكن لكل منا وبكل بساطة القيام بها للإيفاء بجزء بسيط من حقوق هذا الوطن الغالي علينا.
القيادة السياسية في الإمارات امنت بكل وعد قطعتها لنفسها ولشعبها.
وعدت بأن تجعل الإنسان قبل المكان وان تسخر كل ثروات هذا البلد لراحة ورفاهية الإنسان وعدت بأن تضع كل إمكانياتها وطاقاتها لهدف أولي الا وهو رفاهية الإنسان أولًا وأخيراً. وعود الإمارات لشعبها نراها تتحقق في كل يوم .
فلا يمر يوم دون أن تسجل الامارات إنجازاً يدخل في رصيدها الحضاري والبشري ويجعلها متميزة عن غيرها من الدول، ولا يمر يوم دون أن نرى منجزاً غير عادي يتحقق على أرض الإمارات ويدخل في رصيد البشرية جمعاء.
وهذا ما يجعلنا نعجب بل نستغرب، لفئة لم تستوعب هذا النجاح ولم تحاول استثماره أو التأقلم معه ولا ترى في الجهود المبذولة إلا الجوانب السلبية. هذه الفئة وغيرها من أعداء النجاح هم فئة غلب عليهم السواد وسوف يطمسهم النسيان لأنهم لا يرون من النجاح إلا جانبه السلبي ولا يرون في المنام إلا أضغاث أحلام.
 

مقالات ذات صله

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com