الجيش السوري يسيطر على كامل القصير والمعارضة المسلحة تعلن انسحابها

الجيش السوري يسيطر على كامل القصير والمعارضة المسلحة تعلن انسحابها
سيطر الجيش السوري  بشكل كامل على مدينة القصير في ريف حمص، وسط انباء عن انسحاب قوات المعارضة المسلحة الى مناطق قريبة من المدينة. 
وتوعد الجيش السوري، بعد اسبوعين من المعارك في المدينة، في بيان اصدرته القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة، بـ”ضرب المسلحين اينما كانوا وفي اي شبر” في سوريا. وقال البيان ان “قواتنا المسلحة، وعلى اثر الانتصارات المتلاحقة والمتتالية في حربها ضد الارهاب المنظم والممنهج، تشدد انها لن تتوانى في ضرب المسلحين اينما كانوا وفي اي شبر على ارض سوريا”. 
واكدت القيادة العسكرية ان “معركتها ضد الارهاب مستمرة لاعادة الامن والاستقرار لكل شبر من تراب الوطن”. وقالت ان قواتها “تمكنت فجر اليوم من اعادة الامن والاستقرار الى مدينة القصير (وسط) وتطهيرها من رجس الارهابيين بعد سلسلة من العمليات الدقيقة الناجحة التى نفذتها في المدينة وفي القرى والبلدات المحيطة بها”، مشيرة الى “مقتل عدد كبير من الارهابيين واستسلام البعض الآخر وفرار من تبقى منهم”. 
اضافت ان وحداتها تقوم “بفتح الطرقات وتمشيط المنطقة وإزالة الالغام والمتاريس”، داعية سكان المدينة “للعودة الى منازلهم وارزاقهم آمنين مطمئنين خلال أيام”. 
في جهة مقابلة، اكد “الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية” ان “الثورة” مستمرة رغم سقوط مدينة القصير. 
وجاء في بيان صادر عن الائتلاف “ستستمر الثورة المباركة، والنصر حليف أصحاب الحق، في أنهم صمدوا في مواجهة الظلم والاستبداد، ودافعوا عن أبناء وطنهم بأروع الصور الممكن تخيلها”. 
وقال بيان لمقاتلي المعارضة السورية إنهم انسحبوا ليلا من القصير بعد “مذبحة ارتكبها الجيش النظامي ومقاتلو “حزب الله””، واعلنوا انهم انسحبوا بعد قتال “في وجه هذه الترسانة المرعبة ونقص الإمدادات وتدخل سافر من حزب إيران اللبناني أمام سمع العالم وبصره..”. 
واكد المرصد السوري لحقوق الانسان، المعارض، سيطرة “قوات النظام السوري ومقاتلي “حزب الله” اللبناني اليوم الاربعاء على مدينة القصير في محافظة حمص في وسط سوريا، بعد اكثر من اسبوعين من المعارك الطاحنة”. 
وقال المرصد “سيطر مقاتلون من “حزب الله” اللبناني على مدينة القصير بعد غطاء كثيف من القصف نفذته القوات النظامية السورية على المدينة منذ ليل امس واستمر الى فجر اليوم”. 
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان “مقاتلي المعارضة صمدوا حتى الرمق الأخير”، مشيرا الى انهم انسحبوا من المدينة “بسبب نقص الذخيرة”. 
واشار الى ان مجموعات من المقاتلين انسحبت في اتجاه بلدتي الضبعة والبويضة الشرقية في الريف الشمالي للقصير، في حين انسحب بعض المقاتلين في اتجاه بلدة عرسال الحدودية في شرقي لبنان. 

مقالات ذات صله

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com